شعر عن الصحة
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: مجازر 8 ماي 1945...وصمة عار في تاريخ المستعمر الفرنسي
يقول عطا سليمان رموني:
نِـعْمَة الصِّحَـة فَضْلٌ وَهَناءْ
لِنُراعي حِفْظها مِنْ كُلِّ شَـرْ
سَـقَمُ الأبْـدانِ لِلمَرْءِ بَـلاءْ
راحَة العَيْش نَعيماً يُـفْتَـقَرْ
تَجْـعَلُ الدُّنيا عَلى حَدٍّ سَواءْ
َنـكَدا ًليلاً نَـهاراً لا مَفَـرْ
نَظـِّفِ الأسْنانَ صُبْحا ًوَمَساءْ
تُبْعِدِ الآفـآت عَنْها والـخَطَرْ
الـْزَم المِسْواكَ طُـهْر وَشِفاءْ
سُـنَّـةً قَدْ سَـنَّها خَيْر البَشَرْ
اعْـتِدالٌ في شَرابٍ أوْ غِـذاءْ
يَـحْفَظ الصِّحَة مِنْ سوءِ الضَّرَرْ
كُنْ مُعافا ًلا تَجِدْ ريحَ الشَّقاءْ
إكْتَوى بِالـهَمِّ مَنْ عانى السَّهَرْ
يقول إيليا أبو ماضي:
مرضت فأرواح الصّحاب كئيبة
بها ما بنفسي، ليت نفسي لها فدى
ترفّ حيالي كلّما أغمض الكرى
جفوني جماعات ومثنى وموحدا
تراءى فآنا كالبدور سوافرا
وآونة مثل الجمان منضّدا
وطورا أراها حائرات كأنّها
فراقد قد ضيّعن في الأرض فرقدا
وطورا أراها جازعات كأنّما
تخاف مع الظلماء أن تتبدّدا
أحنّ إليها رائحات وعوّدا
سلام عليها رئحات وعوّدا
تهشّ إليها مقبلات جوارحي
كما طرب السّاري رأى النور فاهتدى
و ألقي إليها السّمع ما طال همسها
كذلك يسترعي الأذان الموحّدا
و يغلب نفسي الحزن رحيلها
كما تحزن الأزهار زايلها الندى
كرهت زوال اللّيل خوف زوالها
و عوّدت طرفي النوم حتى تعوّدا
و لو أنّها في الصحو تطرق مضجعي
حميت الكرى جفني وعشت مسهّداً
و لو لم تكن تعتاد منّي مثلما
خيالاتها همّت بأن تتقيّدا
فيا ليتني طيف أروح وأغتدي
و يا ليتها تستطيع أن تتقيّدا
نحلت إلى أن أنكر صورتي
و أخشى لفرط السقم أن أتنهّدا
مبيتي على الوثير ليانه
و أحسبني فوق الأسنّة والمدى
كأنّ خيوط المهد صارت عقاربا
كأن وسادي قد تحوّل جلمدا
لقد توشك الحمّى، إذ جدّ جدّها
تقوّم من أضلاعي المتأوّدا
تصوّر لي الخيال حقيقة
و أحسب شخصاً واحداً متعدّداً
لقد ضعضعتني، وهي سر، و لم يكن
يضعضعني صرف الزمان إذا عدا
إذا ما أنا أسندت رأسي إلى يدي
رمتني منها بالّذي يوهن اليدا
related_articles
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك برأيه!
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول