عيد النصر19 مارس 1962
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: مجازر 8 ماي 1945...وصمة عار في تاريخ المستعمر الفرنسي
تحل هذا الثلاثاء الذكرى السابع والخمسون(57) لعيد النصر
المصادف للتاسع عشر(19) من شهر مارس والتي شكلت
منعرجا حاسما في اعتراف المستعمر الفرنسي باستقلال
الجزائر و افشلت بحنكة المفاوضين الجزائرين المتشبعين بقيم
الثورة محاولة فرنسا استعمال جميع الوسائل لإخماد الثورة و
رضخت للتفاوض و أجبرت على اللجوء للحل السياسي و
الاعتراف بالجزائر كدولة مستقلة فيما اصبح يعرف بمفاوضات
إيفيان.
و كانت إيفيان سبقتها مفاوضات سرية أولية وهي عبارة عن
مناورات من طرف فرنسا لمعرفة الثورة و قرارتها ثم جاءت
المفاوضات الفعلية بفرنسا،حيث بدأت سنة 1960 إذ جرت
محادثات في مولان الفرنسية بين الوفد الجزائري و من بين
أعضائه، محمد الصديق بن يحي و أحمد بو منجل و ممثلي
الحكومة الفرنسية وقد فشل اللقاء تعنت فرنا و استكبارها ا
لاستعماري عندما حاولت فرض نظرتها على الجزائريين .
وفي فيفري 1961م جرت محادثات في لوسارن بسويسرا
بين وفد دبلوماسي جزائري من بين اعضائه الطيب بولحروف
،أحمد بو منجـل من جهة و جورج بومبيدو الذي كان عضو
المجلس الدستوري الفرنسي انذاك، من الجانب الفرنسي ،إلا
أنها فشلت بسبب رغبة فرنسا في فصل الصحراء و تجزئة
الجزائر عرقيا وفي جوان 1961م جرت محادثات بمدينة إيفيان
الفرنسية (سميت محادثات إيفيان الأولى) بين كريم بلقاسم و
محمد الصديق بن يحي و أحمد فرنسيس و غيرهم من أعضاء
الوفد الجزائري و بين لوي جوكس،وزير الدولة لشؤون الجزائر و
رئيس الوفد الفرنسي، من الجانب الفرنسي. و اعترفت خلالها
فرنسا بأن السياسة الخارجية من صلاحيات الدولة الجزائرية
لكنها بقيت متمسكة بالصحراء في حين أصر الوفد الجزائري
على التمسك بالوحدة الترابية للجزائر.
كما جرت في شهري أكتوبر و نوفمبر 1961 عدة محادثات "بال
الأول و بال الثاني بسويسرا "بين الجزائريين لاسيما محمد
الصديق بن يحي و رضا ملك و قد اعترضت هذه المحادثات
صعوبات عديدة منها قضية الضمانات و المرافق العسكرية و
كذا استغلال الثروات الصحراوية و وقف إطلاق النار وغيرها من
الشروط ، و قد حاولت فرنسا المراوغة باتخاذها عدة أساليب
لعرقـلة المسار التفاوضي و إفشال الاتفاقيات بين الحكومة
المؤقتة و الدولة الفرنسية.
و على الصعيد الميداني، قابلت هذه العراقيل مظاهرات عديدة
اندلعت في الجزائر و في فرنسا فأنتجت مفاوضات إيفيان
الثانية حيث استؤنفت المحادثات من جديد بصفة رسمية يوم
7مارس 1962 بإيفيان بعد سلسلة من المحادثات و اللقاءات
و قد تمخضت عن اتفاقيات إيفيان الاعتراف الفرنسي بسيادة
الجزائر و وحدتها الترابية و أن جبهة التحرير الوطني هي
الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الجزائري.
related_articles
التعليقات (8)
زائر
2019-03-20 22:23
احسنت ممتازة
زائر
2019-03-21 10:31
ممتازة واصلي
زائر
2019-03-21 15:00
ممتازة واصلي
زائر
2019-03-21 19:07
بارك الله فيك واصلي
زائر
2019-04-04 09:48
ممتاز يا عوافة واصلي
زائر
2019-04-22 21:56
موضوع رائع هبة ممتازة اتمنى لك دوام نشر مواضيع رائعة مثل هده
زائر
2019-05-07 07:32
شكرا لكي يا هبة واصلي
زائر
2019-05-10 09:20
ممتازة هبة
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول