القلم و الممحات
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: مجازر 8 ماي 1945...وصمة عار في تاريخ المستعمر الفرنسي
قالت الممحات: كيف حالك يا صديقي ؟
قال القلم : لست صديقك
ردت الممحات:لماذا ؟
قال القلم :لأنني أكرهك
_و لم تكرهني
قال القلم : لأنك تمحين ما أكتب
الممحات:أنا لا أمحوا الا الأخطاء
قال القلم : و ما شأنك
الممحات: فهذا عملي
القلم:هل تسمين هذا عملا؟
الممحات :نعم, فعملي نافع مثل عملك
القلم: مخطئة , أنت مغرورة
_لماذا؟
القلم :لأن الذي يكتب أفضل من الذي يمحو
الممحات: و لكن ازالة الخطأ أفضل من تركه
أطرق القلم ثم رفع رأسه قائلا: صدقتك يا صدبقتي
الممحات :هل مازلت تكرهني
القلم:لن أكرهك بعد الآن فأنا لا أكره الذي يمحو أخطائي
ثم نظر اليها بتعجب وقال : أنا اراك تصغرين يوم بعد يوم , لماذا؟
قالت الممحات : لأنني أضحي بجسمي كل يوم
فرد القلم حزينا :و أنا أيضا عندما يبرونني
قالت الممحات : هذا عدي فيجب أن ننقص من جسمنا لكي يتفادى لاخرين الأخطاء
قال القلم : ما أجمل كلامك . و ما أعظمك يا صديقتي
ففرحت الممحات
و هكذا عاش القلم و الممحات معا لا يفترقان و لا يختلفان [img]null[/img]
related_articles
التعليقات (11)
زائر
2019-02-22 16:24
شكرا لكي يا اسماء واصلي
زائر
2019-02-22 17:57
واصلي
زائر
2019-02-22 22:44
قصة جميلة ..واصلي..
زائر
2019-02-22 22:44
قصة جميلة ..واصلي..
زائر
2019-02-22 23:31
قصة ممتعة واصلي
زائر
2019-02-23 15:04
حوار جميل واصلي
زائر
2019-02-24 08:09
ممتازة واصلي
زائر
2019-02-24 19:42
مشكورة واصلي
زائر
2019-03-09 22:26
واصلي ممتازة باركة الله فيك
زائر
2019-05-11 13:47
قصة مؤثرة وهادفة وشكرا
زائر
2019-05-11 16:33
Very good asma
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول