صديقان في وسط الصحراء
حدث في مثل هذا اليوم
اضغط للتفاصيل: مجازر 8 ماي 1945...وصمة عار في تاريخ المستعمر الفرنسي
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
related_articles
التعليقات (17)
زائر
2018-12-06 21:57
جميل جدا واصلي
زائر
2018-12-06 22:29
واصلي ممتازة
زائر
2018-12-07 09:34
ممتازة نجوى واصلي
زائر
2018-12-07 18:47
قصة رائعة ممتاوة واصلي
زائر
2018-12-08 08:52
شكرا لكي جميل
زائر
2018-12-08 08:56
شكرا لكي جميل
زائر
2018-12-08 15:32
قصة رائعة
زائر
2018-12-08 16:42
شكرا نحن ولاد الصحراء
زائر
2018-12-09 14:12
اعجبتني هذه القصة الرائعة جدا
زائر
2019-01-20 17:30
شكرا موضوع جميل
زائر
2019-01-20 17:32
شكرا لكي واصلي الابداع
زائر
2019-01-20 17:32
شكرا لكي واصلي الابداع
زائر
2019-02-18 17:54
شكرا لكي يا نجوى
زائر
2019-02-19 13:43
شكرا لكي يا نجوى واصلي الاهتمام
زائر
2019-03-19 21:43
جميل
زائر
2019-03-19 21:44
اكمل
زائر
2019-05-10 10:39
قصة معبرة
أضف تعليقاً
خاصية التعليق متاحة للأعضاء فقط
يرجى تسجيل الدخول أو الانضمام لنادي المبدعون لتتمكن من إضافة تعليقات والمشاركة في النقاش.
تسجيل الدخول