هي منطقة رطبة جديدة في مرحلة التشكل على بعد نحو 40 كلم عن مدينة ورقلة والتي تكونت نتيجة للمشروع الضخم الخاص بحماية وتطهير سهل ورقلة.
هذه المنطقة - التي تغطي مساحة تقارب 8.000 هكتار منها 2.500 هكتارا غمرتها المياه المستعملة التي يتم ضخها في إطار مشروع التطهير - قد بدأت في التشكل منذ الصيف الماضي بعد دخول المشروع حيز الإستغلال كما أوضحت محافظة الغابات. وبدأ هذا الموقع الذي عرف تشكل مناخ رطب مصغر في استقطاب ثروة من الطيور البرية - وفق إحصاء أجري في 18 يناير 2011 - تضم عددا من أصناف الطيور المهاجرة مثل الغواص الوردي و البلشون الأبيض و اللقلق الأبيض و مالك الحزين الرمادي و الزقزاق الصغير.
كما يضم هذا الموقع الطبيعي كذلك نباتات متنوعة تنمو بصورة طبيعية مثل القصيبة و الأثل و العقه و القرنة وغيرها من الغطاء النباتي الذي ينمو بالمناطق الرطبة . وأشار مختصون بمحافظة الغابات أن دراسات علمية حول هذا الموقع الرطب المصطنع من شأنها أن تثبت تطوره إلى منطقة رطبة ذات أهمية بالنسبة للتنوع البيئي و تحوله إلى مكان لتعشيش الطيور المهاجرة و"ليس فقط مكانا لعبورها".
و تأتي هذه المنطقة الرطبة المصطنعة لتضاف إلى قائمة طويلة من المناطق الرطبة بورقلة.



